languageFrançais

دبلوماسيون أم مخابرات في جربة: إذاعة فرنسا تؤكد والرئاسة تنفي

نفت سعيدة قراش الناطقة الرسمية باسم رئاسة الجمهورية، ما أوردته إذاعة فرنسا الدولية اليوم الثلاثاء 23 أفريل 2019 من تصريحات 'خطيرة تمس من الأمن القومي التونسي'، تتعلق بموضوع الديبلوماسيين الأوروبيين، والتي نسبتها الإذاعة المذكورة لمصدر غير معلن من رئاسة الجمهورية".

وقالت قراش في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء إن هذه الإذاعة الفرنسية 'بثت الخبر دون التثبت عبر القنوات الرسمية'، مؤكدة أن موضوع الدبلوماسيين الأوروبيين تمت معالجته وتسويته في الأطر القانونية، وحسب العرف الدبلوماسي الجاري به العمل.

وكانت إذاعة فرنسا الدولية أوردت في وقت سابق من نهار اليوم، أن الفرنسيين الذين عبروا من ليبيا إلى تونس الأسبوع الماضي 'ليسوا دبلوماسيين كما تؤكد فرنسا، وإنما عناصر من مصالح الاستعلامات (المخابرات)'، مضيفة أن جزيرة جربة تحولت إلى "قاعدة خلفية لمصالح مخابرات أجنبية'. 

وقد نسبت الإذاعة هذا الخبر إلى مصدر مطلع من رئاسة الجمهورية التونسية.

ويذكر أن وزير الدفاع الوطني عبد الكريم الزبيدي، أكد يوم 16 أفريل الجاري، وصول مجموعتين حاملتين لأسلحة وجوازات سفر دبلوماسية إلى تونس قادمة من ليبيا، مبينا أنّ المجموعة الأولى التي حاولت المرور يوم 10 أفريل عبر الحدود البحرية (جزيرة جربة) عبر مركبين مطاطيين تتكوّن من 11 أجنبيّا من جنسيات مختلفة لهم جوازات دبلوماسية ومذكرات تحت غطاء الاتحاد الأوروبي.

وأضاف أن المجموعة الثانية تتكوّن من 13 فردا حاملين للجنسية الفرنسية، وقدمت إلى تونس يوم 14 أفريل عبر 6 سيّارات رباعيّة الدفع وتحت غطاء دبلوماسي، وكانت بحوزتها أسلحة وذخيرة. 

 من جهتها، أوضحت السفارة الفرنسية في تونس، في بيان أن هؤلاء الفرنسيين هم فريق أمني يقوم بتأمين السفارة الفرنسية في ليبيا بحكم الأوضاع الأمنية الحالية هناك، مشيرة إلى أن هذا الفريق خضع إلى عملية تفتيش روتينية منذ حلوله بمعبر راس جدير الحدودي بين تونس وليبيا، وتم جرد المعدات التي كانت بحوزته قبل أن يواصل طريقه.

كما بينت السفارة أن تنقل هذا الفريق تم بالتشاور مع السلطات التونسية، وهو يندرج في إطار التنقلات الدورية للسفارة الليبية في ليبيا بين طرابلس وتونس.

*وات